نبني عالماً أفضل
صُممت برامجنا لإحداث تغيير مستدام ودائم في المجتمعات التي نخدمها. من المياه النظيفة إلى التعليم، كل مبادرة تلبي حاجة إنسانية أساسية وتمكّن الناس من بناء مستقبل أكثر إشراقاً.
صُممت برامجنا لإحداث تغيير مستدام ودائم في المجتمعات التي نخدمها. من المياه النظيفة إلى التعليم، كل مبادرة تلبي حاجة إنسانية أساسية وتمكّن الناس من بناء مستقبل أكثر إشراقاً.
تدير مؤسسة النعمان ستة برامج أساسية في بنين وفلسطين وخارجهما. يقوم كل برنامج على إيماننا بأن كل إنسان يستحق الحصول على المياه النظيفة والتعليم والغذاء والفضاءات الروحية والتنقل والأمان. أكثر من 90% من كل دولار يُتبرع به يذهب مباشرة إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً. نعمل عن كثب مع شركاء محليين موثوقين على أرض الواقع لضمان المساءلة والكفاءة والأثر الحقيقي الذي يُغيّر الحياة لأجيال.
الحصول على المياه النظيفة حق إنساني أساسي، ومع ذلك لا يزال ملايين الأشخاص في ريف بنين يعتمدون على الأنهار والبرك الملوثة لتلبية احتياجاتهم اليومية من المياه. الأمراض المنقولة عبر المياه هي من أبرز أسباب المرض والوفاة، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة. تقضي النساء والفتيات ساعات كل يوم في المشي لأميال لجمع المياه، وهو وقت كان يمكن قضاؤه في المدرسة أو كسب الرزق.
تبني مؤسسة النعمان آبار مياه في المجتمعات الريفية في جميع أنحاء بنين، لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة لمئات العائلات مع كل بئر. بئر واحدة يمكنها خدمة قرية بأكملها، مما يقلل بشكل كبير من الأمراض، ويُبقي الفتيات في المدارس، ويُحرر العائلات للتركيز على بناء حياة أفضل.
التعليم هو الأداة الأقوى لكسر حلقة الفقر. في المجتمعات التي نخدمها، كثير من الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة لأن عائلاتهم لا تستطيع تحمّل تكاليف المستلزمات الأساسية كالأحذية والدفاتر والحقائب المدرسية. بدون تعليم، يواجه هؤلاء الأطفال مستقبلاً من الفرص المحدودة والمعاناة المستمرة.
تقدم مؤسسة النعمان خطتي كفالة مصممتين لتلبية الاحتياجات الحقيقية للطلاب والعائلات. هدفنا ليس فقط إدخال الأطفال إلى الفصول الدراسية، بل خلق الظروف في المنزل التي تسمح لهم بالبقاء في المدرسة والتركيز على التعلم وبناء أساس لمستقبل مستقل.
توفر حقيبة مدرسية وطعاماً يومياً وقرطاسية وأحذية وكتباً دراسية لطالب واحد. كل ما يحتاجه الطفل ليدخل المدرسة بثقة ويركز على التعلم.
تغطي الطعام والإيجار وكفالة طالبين وخدمات الوالدين وأحذية لجميع أفراد العائلة. تُستقر الأسرة حتى يتمكن الأطفال من البقاء في المدرسة.
الجوع ليس مجرد إحصائية؛ إنه واقع يومي لملايين العائلات التي تكافح لإطعام أطفالها حتى وجبة واحدة. في بنين، يؤثر انعدام الأمن الغذائي على المجتمعات الريفية بشكل أشد، حيث لا تستطيع الزراعة وحدها إعالة الأسر خلال الجفاف والفيضانات أو الصعوبات الاقتصادية. تعالج مؤسسة النعمان الأمن الغذائي من خلال مبادرات متعددة ومستهدفة تضمن ألا يبقى أحد في مجتمعاتنا بدون وجبة.
20 سنتاً فقط توفر رغيف خبز طازج لشخص واحد ليوم كامل. تبرع بـ 6 دولارات يُطعم شخصاً لشهر كامل. بسيط ومباشر ومُنقذ للحياة.
تبرع بخبزيوفر برنامج الذبيحة اللحوم الطازجة للعائلات من خلال ذبح المواشي. يتيح هذا البرنامج للمتبرعين أداء واجباتهم الدينية مع إطعام عائلات نادراً ما تحصل على وجبات غنية بالبروتين.
تبرع بذبيحةخلال شهر رمضان المبارك، نوزع زكاة الفطر على العائلات المحتاجة، لضمان أن يحتفل الجميع في المجتمع بالعيد بكرامة ومائدة عامرة.
المسجد أكثر بكثير من مجرد مبنى. إنه القلب الروحي للمجتمع، مكان يجتمع فيه الناس للصلاة والتعلم والاحتفال والدعم المتبادل. في كثير من المجتمعات المحرومة في بنين، تصلي العائلات في العراء أو في مبانٍ متهالكة لا توفر حماية تُذكر من العوامل الجوية. يتعلم الأطفال القرآن تحت الأشجار، وتُقام التجمعات المجتمعية بدون مأوى أو كرامة.
تلتزم مؤسسة النعمان ببناء وترميم المساجد في المجتمعات التي تفتقر إلى أماكن عبادة لائقة. كل مسجد نبنيه يصبح مركزاً للنمو الروحي والتعليم ووحدة المجتمع. هذه أماكن تُحتفل فيها بالزيجات، ويجد فيها المكلومون العزاء، ويكتشف فيها الأطفال إيمانهم إلى جانب جيرانهم.
بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية في بنين، فإن عدم توفر كرسي متحرك يعني الحبس. يعني الاعتماد على الآخرين في كل حاجة أساسية، والعزلة عن الحياة المجتمعية، وعدم القدرة على الذهاب إلى المدرسة أو كسب الرزق. في كثير من المناطق الريفية، لا يوجد ببساطة إمكانية للحصول على معدات التنقل، والعائلات لا تستطيع تحمل التكلفة.
يوفر برنامج "كن متحركاً" التابع لمؤسسة النعمان كراسي متحركة للأفراد المحتاجين في جميع أنحاء بنين. كل كرسي متحرك نقدمه يمثل أكثر بكثير من مجرد قطعة معدات؛ إنه استعادة للاستقلالية والكرامة والقدرة على المشاركة الكاملة في الحياة. يستطيع المستفيدون العودة إلى المدرسة، والانضمام مجدداً إلى مجتمعاتهم، والتنقل في العالم بشروطهم الخاصة.
عندما تقع الأزمات، تستجيب مؤسسة النعمان. توفر حملة أنقذوا غزة وسائل الحياة الأساسية للناس في غزة، فلسطين، الذين يواجهون معاناة لا يمكن تصورها كل يوم. نُزحت العائلات من منازلها، وفقد الأطفال إمكانية الوصول إلى المدارس والرعاية الطبية، وتكافح مجتمعات بأكملها لتأمين الغذاء والمياه النظيفة والمستلزمات الأساسية.
من خلال شركائنا المحليين الموثوقين على أرض الواقع، كل دولار يُتبرع به لحملة أنقذوا غزة يذهب مباشرة نحو حزم غذائية ومياه نظيفة ومستلزمات طبية وأدوات نظافة ومواد إيواء للعائلات في حاجة ماسة. نؤمن بأنه لا ينبغي لأي حدود سياسية أن تحدد ما إذا كان الطفل سيأكل، أو ما إذا كانت الأم ستتلقى رعاية طبية، أو ما إذا كان لدى عائلة سقف فوق رأسها.
تبرعك يوفر إغاثة فورية وملموسة للعائلات التي فقدت كل شيء. قف معنا في تقديم الأمل ووسائل البقاء الأساسية لأهل غزة.
كل دولار تقدمه يذهب مباشرة إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً. أكثر من 90% من التبرعات تصل إلى المجتمعات على أرض الواقع.